مشهدان على ارض مصر

احتفال فى التحرير وضحايا تتساقط فى كل ربوع مصر فى آن اوحد ولم يتورع المحتفلون بدماء اخوانهم بل ظلوا مستمرين معرضين عن فطره لله التى فطر الناس عليها ولم تتحرك مشاعرهم من اشلاء الضحايا والدماء التى سفكت بغير حق وربما فرحين بها منتشون بنصر شيطانى زائف وعقول مغيبه لا تعى مدلول ما يحدث من قريب او بعيد ساروا خلف مجرمين كالقطيع الذى لايدرى الى اين هو ذاهب يذكرنى ذلك باحتفال غلاه العلمانيين بقدوم الحمله الفرنسيه الى مصر فاحتفلوا بها على امتداد عامين فى شهر يوليو 1998 , 1999 وكذبا منهم قالو ان الاحتفال بالعلاقات الثقافيه والمطبعه والمجمع العلمى وليس بالمدافع والبارود ولو كانوا صادقين لكان الاحتفال بيوم خروج الفرنسيس وليس دخولهم مصر اذ ان الاحتفال بالاستقلال يكون فى يوم خروج المحتل وليس يوم الدخول او لكانوا جعلوا يوم الاحتفال اليوم الذى فك شامبليون رموز حجر رشيد بدلأً من ان يجعلوه فى شهر يوليو هو نفس الشهر التى جاء فيه المستعمر الفرنسى
_____________
فى 6 اكتوبر 2013
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق