الإنقلاب والاحتلال واحد فى الأدوات والنتائج
قلنا مراراً وتكراراً أن الإنقلاب مثل الإحتلال لا يتورع فى قتل
معارضية بإستخدام أشد أنواع الاسلحة فتكاً ثم النتكيل والحبس إذ أن لكل
منهم أدواتة التي يقمع بها مخالفية سواء كان احتلالاً او أنقلاباً فكليهما جاء
بإرادة غير إرداة الشعب ، فالإنقلاب الذي قتل بالأمس الشهيد الطالب بلال
بدوي صاحب الـ18 سنة شهيد الفيوم قتل بطلقة ليست بسلاح ليس آلى بل بسلاح
أكبر منه "حسب ما قال أحد أقاربه" ، ومن يحمل شعار رابعة يتعرض لأشد
العقوبات تصل إلى الحبس أحدى عشر سنه لأنة وطنياً مخلصاً.
والإحتلال
الانجليزي في مصر سن قانون بعد موت بطرس غالى يجرم كل من يحمل صوره إبراهيم
ناصف الوردانى الذى أغتال بطرس غالي ، وما دفعه إلى ذلك أن بطرس غالي كان
أحد قضاه محكمة دنشواي التي حكمت باعدام فلاحين مصريين وتوقيع بطرس غالي فى
أتفاقيه السودان التى جعلت بريطانيا شريكاً لمصر في حكم السودان وفصلت
الأتفاقية السودان عن مصر أيضا كان هناك دوافع أخرى وهي أن بطرس غالي حاول
مد أمتياز قناه السويس لبريطانيا فكان الحكم علي الورداني بالأعدم لانه
وطنياً مخلصاً.
فلآ فرق بين إنقلاب أو إحتلالاً.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق