شريط متحرك

شارك النافذة في كل مكان

23‏/10‏/2014

العقلية العسكرية القمعية وموقفها من التعليم




لم يكن العسكر يريدون في يوم من الأيام أن ينهض العلم وأن يؤتي ثماره المنشودة كي تنهض الأوطان لكنه وقف منه موقفاً معادياً لأنه يرى في العلم تحدياً له، فعلى هذه العقلية عاقب كرومر كل من ينشئ مدرسه كافئ كل من ينشئ ملعب لكره القدم في مصر وقت الإحتلال الأنجليزي حتى قال له أحمد شوقي "أمن الحضارة يا كرومر وأننا ندع العلوم ونلعب الفوتبولا" لكن حكومة الإنقلاب لم تغلق المدارس لكنها أغلقت أفاق الطلاب وبدلاً من أن تهيئ المناخ للدراسة هيئته للقتل وسفك الدماء ومن نجا من ذلك القتل طاردته صور الجثث والجرحى وقوات أمن الإنقلاب الذي تقتحم جامعته وهو ليس بمنأى عن أن تطوله أيديهم فيخيم في ذاكرته كل ذلك الإعتداءات فيضطرب عقله ويموج ولا يستطيع أن يفهم ما يدرسه إن كان يدرس شي من الأصل، فكيف يدرس وصوت طلقات الخرطوش تلازم صوت من يتلو المحاضرة.


ولكن تحطيم الثقة في الذات لدى الطلاب تكون دائماً العنصر الأساسي في عملية الغزو المعنوي الذي تتبعه قوات الإنقلاب ولو رجعنا للماضي البعيد لرأينا أن عقب مقتل كليوباترا خرج رسل قيصر روما الجديد ولديهم أمر واحد هو تحطيم معبد الكرنك لأن معبد الكرنك لم يكن مجرد منزل الإله بل لأنه كان يمثل أكبر جامعة في العالم القديم وتحطيم الكرنك لم يكن مجرد تحطيم معبد ولكنه استئصال للعلم والتكنولوجيا المتقدمة التي عرفتها أرض وادي النيل في ذلك الوقت.

 

حتى أن الأمر لم يقتصر على الطلاب بل تعداه إلى من يحاضر لهم ورائينا مشاهد يهان فيها أكاديميين يدرّسون في الجامعات على يد ضباط وعساكر ثم نسأل كيف تنهض الأمة "لن أسال كيف تنهض أمة لا تقدر نوابغها حق قدرهم إذ الأمم إنما تنهض بإنزال الأفذاذ منازلهم"



8‏/6‏/2014

رسالة الى السيد الرئيس محمد مرسي محمد مرسي






رسالتي الى السيد الرئيس الدكتور / محمد مرسى رئيس الجمهورية

يا سيادة الرئيس أعلم أنك لم تكن ضعيفا وأن كل ما كان حولك من أجهزه تأمروا ضدك وتأمروا على مصر وسخروا لها كل إمكانياتهم ليسيطروا على مقدرات الشعب المصري، وسواء أنت أو غيرك فى هذا المكان من المدنيين غير مرغوب فيه من العسكر الذين أفسدوا مصر، وأن الأمر ليس فى الإخوان ولكن جعلهم الله محلا للابتلاء ليميز الله الخبيث من الطيب على أيديكم ويثيبنا ويثيبكم فتحا ونصرا مؤزراً.

يا سيادة الريس لا تهن ولا تحزن أنه أبتلاء لمصر ولن يضيعنا الله مادمنا سائرين على الحق مبتغين إعلاء كلمته ولو كرة المفسدون، فوالله لم ولن ترهبنا سياطهم ولا بنادقهم فهم عجائز امام إرادنتا التى زلزلت أركانهم، وكانت صيحات هتافنا أعلى صوتنا من صوت طلقات المدافع وأقوى تأثيرا والماً من الم إختراق طلقاتهم لصدور الثوار.

يا سيادة الرئيس سنظل صامدين على العهد ثابتين لم يضرنا من خذلنا حتى يأتي أمر الله ونحن كذلك. 

================= 

أبن مصر وأبنك أحمد محمد عبد الجليل