شريط متحرك

شارك النافذة في كل مكان

21‏/8‏/2016

من اليمامتان إلى أبطال سوريا الفرسان

قرأت للأديب الرافعي مقال من عشرة صفحات أسماه "اليمامتان", فأخذت أستكثر منه وأملأ نفسي بمعانيه, فطوعت لي نفسي أن أطوع بعض ما جاء فيه من تراكيب ومفردات لأجعلها تصّف ما قام به شباب الإسلام في سوريا من فتحهم حلباً, وكيف جاء ذلك, فأحببت أن أنقل منه التركيب والمفردات وأضيف عليه وأصيغه بطريقتي: 
في سوريا شاب الإسلام يقاتلون كالبنيان المرصوص ولم ينتصروا بعددهم ولا عتادهم ولكن بروح الإسلام التي جعلتهم يقاتلون وكأنهم مدافع بقنابلها ولا يقاتلون بقوة الأنسان بل بقوة الروح الدينية التي جعلها الإسلام مادة متفجرة, وأنهم جميعا ينبعثون من حدود الدين وفضائله لا من حدود النفس وشهواتها, ولا يحملون السلاح إلا بقانون ولا يضعوه إلا بقانون, وأن الضمير الإسلامي في الرجل منهم يحمل سلاحاً يضرب به صاحبه إذا همّ بمخالفته, وفي الحرب يكون وراء أسحلتهم أخلاقهم فتكون أسلحتهم ذات أخلاق, فيحاربون كطبيعة الموج في المد المرتفع ليس في داخلها إلا أنفُس مندفعة إلى الخارج وفي المقابل يقاتلون من نفوسهم ليست مستعدة إلا أن تهرب إلى الداخل, وأنهم يحملون في كل نفس منهم رجلاً عاملاً على تحقيق كلمة الله, وللإسلام عبادات تشد بعضها بعضاً تفتقر إليها الأمم الأخرى منها عبادة النفس وهي بذلها في سبيل الإنسانية, والأمة التى تبذل كل شئ وتستمسك بالحياة جُبنا وحرصا لا تأخذ شيئاَ, والتى تبذل أرواحها فقط تأخذ كل شي, وبهذا سيفتحون باقي سوريا بإذن الله, فلن تهزم أمة عقيدتها أن الموت أوسع الجانبين وأسعدهما.
وصلتهم بربهم تشمل كل نواحي الحياة فلم تقتصر على أرض المعركة بل في صلاواتهم فإذا حضرتهم أنقطعوا عن الدنيا بـ "الله أكبر" فكانا إيذانا بأن الله أكبر من كل شي وكأنهم يقولون للزمن توقف ساعة لأننا بين يدي من هو أكبر من الوجود وقد شملتهم السكينة.

18‏/4‏/2015

لماذا يتكالب الغزاة على الأنبار دون غيرها







الأنبار

أول عاصمة للخلافة العباسية في العراق ومنها أنطلق الخليفة العباسي المنصور لبناء بغداد واليوم الأحتلال الصفوي المجوسي يمنع أهل الأنبار من دخول بغداد ويشترط لدخولهم كفيل وتفتح أبواب بغداد لليهود والمجوس دون شرط.


الأنبار

الأنبار كلمة عربية معناها المخزن فكانت مخزن للشعير والحنطة وأيضاً للسلاح وكانت من أهم المدن في فترة الاحتلال الساساني على العراق وكانت مركز حربي مهم لحماية العاصمة المدائن من هجمات الروم.


الأنبار

كانت الشرارة الأولى للمقاومة العراقية ضد الغزو الأمريكي فالكل يتذكر ما فعله أهلها بالأمريكان فى الفلوجة.


الأنبار

كل أهلها من العرب وكلهم من أهل السنة، و 90% من المقاومة العراقية من الأنبار وحدها.


الأنبار

مساحة الأنبار ثلث العراق وحدودها مع الأردن والسعودية وسوريا وتقع حدودها مع سوريا في مدن دير الزور والرقة وهم مدن سنية.


الأنبار

تكالب كل إحتلال لأهميتها ولأنها بالكامل أهل سنة عرب فحاول الغزو الأمريكي دحرها وواْد المقاومة السنية لكنه لم سيتطيع ذلك والمجوس اليوم يحالون بشتى الطرق فعل ما عجز عنه كل إحتلال سبقهم فجاءوا لها بقاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني.


الأنبار

قالوا على مقاومة أبنائها للعزاة بها أنهم دواعش ومرة يقولون وهابيين ومرة إرهابيين.