شريط متحرك

شارك النافذة في كل مكان

16‏/2‏/2014

قتل أخونا المسلمين فى أفريقيا الوسطى من المسئول ولما التقاعس







الإبادة الجماعية التي تمارس ضد المسلمين في أفريقيا الوسطى عدم حيادية القوات الفرنسية تجاه نزع أسلحة الاطراف المتصارعة يشير إلى أن فرنسا متورطة حيث قالت مجلة ديلى ميل البريطانية أن القوات الفرنسية تحرس قتل المسلمين وأكل لحومهم في أفريقيا الوسطى.

وأظن أن نجيب ساويرس الذى حصل على وسام شرف من فرنسا ليس بمنأى عن ذلك وعُرف عنه أن يعادى الإسلام صراحة.

وذكرت جريده آفاق عربيه فى عدد 20 مايو 2004 أن نجيب ساويرس يستضيف جون جارانج زعيم المتمردين السودانيين وأسرته فى منتجع الجونة، والمعروف عن جارانج أنه يقود عصابة من المتمردين المتعصبين تقاتل في جنوب السودان، وكذلك أصبح مليونيراً من سرقة المعونات المتدفقة عليه من أمريكا وإسرائيل والكنائس المتعصبة!

فما مصلحة نجيب ساويرس مع رجل مثل هذا!!!!


وأين حكام وملوك العرب الذين يحملون سيوف الـهِند مرهفة كـأَنها فـي ظـلام الـنقع نيران، لما لم نسمع لهم صوت في قطع العلاقات مع فرنسا وتهديد أمنهم وإستثمارتهم في الدول العربيه، وأين دور العلماء في حشد الهمم قال تعالى "يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال"

5‏/2‏/2014

أهم عوامل نهوض الأمة






إن الدارس لحركة التاريخ الإسلامي، كمرحله الحروب الصليبية فى عهد نور الدين محمود وصلاح الدين، وزمن العثمانيين في عهد السلطان محمد الفاتح وغير، والمرابطين في عصر يوسف بن تشافين، يلاحظ أن عوامل النهوض، وأسباب النصر كثيرة منها، صفاء العقيدة، ووضوح المنهج، وتحكيم شرع الله في الدولة، ووجود القيادة الربانية التي تنظر بنور الله، وقدرتها في التعامل مع سنن الله في تربية الأمم، وبناء الدول وسقوطها، ومعرفة علل المجتمعات, وأطوار الأمم، وأسرار التاريخ،ومخططات الأعداء، من الصلبيين واليهود والملاحدة والفرق الباطنية، والمبتدعة، وإعطاء كل عامل حقه الطبيعي في التعامل معه، فقضايا فقه النهوض، والمشايع النهضوية البعيدة المدى متداخلة متشابكة لا يستطيع استيعابها إلا من فهم كتاب الله عز جل، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وارتبط بالفقه الراشدي المحفوظ عن سلفنا العظيم، فعلم معالمه وخصائصه وأسباب وجوده وعوامل زوالة، واستفاد من التاريخ الإسلامي وتجارب النهوض، فأيقن بأن هذه الأمة ما فقدت الصدارة قط وهي وفية لربها ونبيها صلى الله عليه وسلم، وعلم بأن الهزائم العسكرية عرض يزول، أما الهزائم الثقافية فجرح مميت، والثقافة الصحيحة تبني الإنسان المسلم والأسرة الملسمة والمجتمع المسلم والدولة المسلمة على قواعدها المتينة من كتاب الله وسنة رسوله وهدى الخلفاء الراشدين ومن سار على نهجهم، وعبقرية البناء الحضاري الصحيح هي التي أبقت صرح الإسلام إلى يومنا هذا.

_________________

من كتاب: فكر الخوارج والشيعة في ميزان اهل السنة والجماعة للدكتور علي محمد الصلابي