حرية مسافة السكة

هذا ليس عنوان لمقال فحسب بل أيضًا لحياة عشنا منها قسطاً يسيرًا من الحرية بعد ثورة يناير لمدة عامين كان مفادها أن الجيش رغب في ثوره الشعب على مبارك ليكون هو البديل لمبارك ويسترد القلب العسكري مرة آخرى إذ أن مبارك كان يعمل في تحويل بنية الدولة من القلب العسكري المساند للحاكم إلى القلب الأمني لكي يتمكن من التوريث لأن بقاء القلب العسكرى كان يقف بالمرصاد للتوريث واي حاكم مدني يجرد العسكر من مكتسباتة , حتى إن الجنرالات يكون لهم مميزات لم تكن لغيرهم من المدنيين أثناء عملهم وبعده فلم يكن أمام مبارك إلا أن يقوض دور الجيش حتى تنجح فكرة التوريث ودليل ذلك ما قاله السيسى فى تسريب رصد ان مبارك كان يفكر سنه قبل الذهاب لأداه صلاه العيد معهم , ثم جائت ثورة يناير لتذهب بالتوريث فاستغلها العسكر لنفسة ولا يعنى وقوف العسكر فى صف الشعب أن ذاك انه مع الشعب ولكن لأنه أراد إزاحة القلب الامني الذي كان يشتغل فى التمكين للتوريث ليحل مكانه العسكر وجدير بالذكر ما قاله محمد على بلال قائد القوات المصرية فى حرب الخليج أن تنازل مبارك هو انقلاب متفق عليه وجاء بالتراضى نزولا على رغبه الشعب لعودة العسكر لمرة أخرى .
فما بين الثورة والأنقلاب حرية مسافه السكة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق