الوجه الأخر

جبهة الإنقاذ في مصر هي وجه أخر لارجينكون
ارجينكون هي حركه ماسونيه تركيا مسلحه تضم كثير من جنرالات يرى الكاتب التركي المعروف أحمد آلتان أنهم الخطر الحقيقي على الدولة التركية ويصفها البعض بأنه دولة داخل دولة وكانت تهدف إلي اسقاط حكومة الحزب الديمقراطي بالقوة المسلحة التي يرأسها عدنان مندريس رحمه الله حتى تم خلعه واعدمه لأنه كان إسلامياً وقال وهو في طريقه إلى المشنقة لم أكن ماسونياً في يوماً من الأيام والماسونيه هى الوصمة التي تلاحق عدداً من أعضاء التنظيم .
كانت شعارات ارجينكون الموت والقتل والاغتيالات والحرائق والقنابل والمكائد السياسية والعنصرية والصراعات الدينية والتنازع حول السلطة وغياب القوانين تؤدي دوماً إلى معاناة فظيعة.
وتم القبض على تنظيم ارجينكون فيما بعد وكان يهدف أيضاء اسقاط حكومة حزب العدالة والتنمية بالقوة المسلحة وحسب التحريات التي قامت بها النيابة العامة في تركيا فإن في صفوف أولئك المتآمرين أعضاء من الجيش والقضاء والجهاز الإداري وكذلك شخصيات من الدوائر الاقتصادية والإعلام، وقد حاولوا بوسائل إرهابية استفزاز الجيش ليقوم بانقلاب عسكري يطيح بنظام الحكم. وكان مخططاً لذلك الانقلاب عام 2009.
منذ يناير 2008 أطلقت النيابة العامة حملة ضخمة أدت إلى إلقاء القبض على جزء كبير من أعضاء التنظيم السري. ومنذ العشرين من أكتوبر 2008 والمتهمون الذين يزيد عددهم عن الثمانين – ومن بينهم ضباط سابقون ومحامون وصحفيون.
والآن نرى نفس السيناريو متمثل في جبه الإنقاذ الوجه الأخر لإرجينكون ومعها بلاك بلوك الجناح العسكري لها الذي يهد باقتحام القصر الجمهوري على الرئيس أدراك اللحظة الفارقة مثلما فعلت تركيا أو نتحول إلى انقلاب مثلما فعل الجنرال (أردشير زاهدي) في إيران عام 1954م، ضد حكومة الرئيس محمّد مصدَّق الذي قام بثوره ضد نظام الشاه واتى بحكومة منتخبة ديمقراطياً تحافظ على أموال ونفط الشعب وخدع مصدق في أمريكا وزاهدي الذي قرب من مصدق ليأتي عن طريقه الشاه مره أخرى الذي ثار عليه مصدق من قبل ونخشى أن يكون الرئيس مرسى سائراً على منوال مصدق
_________________________________________
كتبتها 11 فبراير 2013 اي قبل الانقلاب بـ 5 اشهر كنت احذر من انقلاب بشكل أو بأخر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق