شريط متحرك

شارك النافذة في كل مكان

25‏/12‏/2013

زفرة العربي الآخيرة بين الحق والباطل


هي الزفرة التى رمي بها أبو عبد الله محمد الثانى عشر أو أبو عبد الله الصغير (1460؟ - 1527) آخر حكام بنى نصر أو بنى الاحمر الذين حكموا غرناطه وهو آخر ملوك الأندلس المسلمين ، أما عن الزفرة فيقول ليوناردو بيلينا فى كتاب الزفرة الاخيرة أن (زفرة أبي عبد الله الأخيرة) ليست سوى اختراع من طرف الأسقف أنطونيو كيفارا للحصول على مصداقية لدى الإمبراطور شارل الخامس.


فقصة (زفرة العربي الأخيرة) خاطئة لأن أبا عبدالله لم يمر عبر الطريق القديم بين غرناطة و متريل و هو الذي نسبت إليه القصة ، فحسب الكاتب أبو عبد الله توقف مرة واحدة لمشاهدة غرناطة من بعض المرتفعات الجبلية للبدول من باب المنار, لأنه من هنا أخذ يتفكر في طريق البشرات.

و أبرز بيلينا أن أباعبدالله لم يبكي عندما غادر غرناطة و لم تقل له أمه : ( ابك كالنساء ملكا لم تدافع عنه كالرجال). هذا كله اختراع و أكذوبة للمؤرخ أنطونيو دي غيفارا, أسقف قادش و موندونييدو وذلك في صيف 1526, حيث أراد تلميع صورته في أعين الإمبراطور شارل الخامس الذي كان في غرناطة لقضاء عطلة شهر العسل بعد زواجه من إزابيلا البرتغالية).

لهذا كذب أنطونيو دي غيفارا هذه الكذبة لينال مجداً شخصياً

_____________

المصادر :
حوار مع ليوناردو بيلينيا مؤلف كتاب الزفرة الأخيرة للملك أبي عبد الله أجراه معه رفائيل بيلتشيز في مقال بعنوان كذبه لتلميع الصورة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق