إنهيار الأخلاق وأثره فى إنهيار الأمم
إنهيار
الأخلاق أهم عوامل إنهيار الحضارات والأمم فالمنحلين من أبناء جلدتنا
يقودون بلدنا نحو الهاوية فالأمم بتنى بالأخلاق والقيم وإنهيارها مرتبط
بالانحلال والانحراف عن المنهج الرباني لذلك علينا بالأخذ بالأسباب
والأبتعاد عن المعاصي يقول ابن خلدون "إذا تأذن الله بانقراض الملك من أمة
حملهم على ارتكاب المذمومات وانتحال الرذائل وسلوك طريقها، وهذا ما حدث في
الأندلس وأدى فيما أدى إلى ضياعه"وقال أحد الكتاب الأسبان واسمه "كوندي"
"العرب هووا عندما نسوا فضائلهم التي جاؤوا بها وأصبحوا على قلب متقلب
يميل إلى الخفة والمرح والاسترسال بالشهوات".
وصدق الله العظيم القائل:
(وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا
فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا
تَدْمِيراً)[الإسراء:16].
والأن نعود الى عصور التدهور التى حلت
بالأندلس مع أن الأندلس كانت تحمل مقومات العيش أفضل من وقتنا الحاضر، أما
الضعف الذى حل بنا ودفع كثير من أعداء الأسلام من بنى جلدتنا إلى القيام
بما حرم الله ودعوة الكل للمشاركة فيه لهوا كفيل بسقوط مصر وينبغي التنبه
أن خروج المسلمين من الأندلس لم ينشأ من فراغ وليم يكن وليد يوم ليلة بل
كان نتيجة لعدة عوامل منها:
-انحراف كثير من مسلمي الأندلس عن منهج الله
-موالاة العدو النصراني والتخلي عن الجهاد
-التفرق والتشرذم
-تكالب القوي
النصرانية عليهم.
ونحن نسير على خطاهم فقد انحرف الكثير منا عن المنهج
الرباني ووالينا أعداء الله وتفرقنا حتى تكالب علينا الأمم فالدمار لكل
المجتمعات الاسلامية بأيدي مسلمين يعملون لصالح الأعداء.
ومن صور الضعف
الخلقي عند المسلمين وأدى الى الأنحراف :
-الأنانية وحب الذات
-التشبه
بالعدو وتقليده
-انتشار المجون والخلاعة بين المسلمين.
الخلاصة أن
الهزيمه تأتي من أنفسنا قبل أن تأتي من الأعداء "قل هو من عند أنفسكم" أو
تكون بتوجيهات الأعداء لأتباعهم في الداخل لنشر الفساد ومنه يأتي الأنهيار
الذي يضرب المجتمع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق